الزمخشري

208

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

فقلت : الطريق لرسول اللّه ! فقالت : الطريق معترض ، إن شاء أخذ يمينا ، وإن شاء أخذ شمالا . فقال عليه السّلام : دعوها فإنها جبارة . 4 - بعض السلف : الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب ، والسيئ الخلق أجنبي عند أهله . 5 - [ شاعر ] : إذا رام التخلق جاذبته * خلائقه إلى الطبع القديم 6 - الأحنف « 1 » : ألا أخبركم بالمحمدة بلا مرزئة ، الخلق السجيح « 2 » والكف عن القبيح ، ألا أخبركم بأدوأ الداء : الخلق الدنيء واللسان البذيء . 7 - عنه عليه السّلام : أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن . 8 - عبد اللّه بن عمرو « 3 » : ثلاثة من قريش أحسن قريش أخلاقا ، وأصبحها وجوها ، وأشدها حياء ، إن حدثوك لم يكذبوك ، وإن حدثتهم بحق أو باطل لم يكذبوك : أبو بكر الصديق أبو عبيدة بن الجراح ، وعثمان ابن عفان . 9 - ابن عباس : ورد علينا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان المدينة واليا ، وكأن وجهه ورقة من ورق المصاحف ، فو اللّه ما ترك فينا عانيا « 4 » إلا فكّه ، ولا غريما إلا أدى عنه ، ينظر إلينا بعين أرق من الماء ، ويكلمنا

--> ( 1 ) الأحنف : هو الأحنف بن قيس السعدي . ولد سنة ثلاثة قبل الهجرة ، وشهد صفين مع الإمام علي ، وتوفي بالكوفة سنة 72 ه . ( 2 ) الخلق السجيح : اللطيف ، الحسن . ( 3 ) عبد اللّه بن عمرو : هو عبد اللّه بن عمرو بن العاص . صحابي . شهد صفين مع معاوية ، وعمي آخر أيامه ، توفي سنة 65 ه . ( 4 ) العاني : الأسير .